

نريد قضاء مستقلا…

---- فلسطين ----
ندعوكم للتبرع للشعب الفلسطيني على أحد الحسابات التالية:
اتحاد الأطباء العرب : بنك فيصل الإسلامي المصري - حساب رقم 212051
لجنة الإغاثة : نقابة الأطباء - البنك الوطني المصري - حساب رقم 500555
![]()
مصر
الاسم: ROMIL
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



نريد قضاء مستقلا…

---- فلسطين ----
ندعوكم للتبرع للشعب الفلسطيني على أحد الحسابات التالية:
اتحاد الأطباء العرب : بنك فيصل الإسلامي المصري - حساب رقم 212051
لجنة الإغاثة : نقابة الأطباء - البنك الوطني المصري - حساب رقم 500555
![]()


أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه
والكتبَ القديمه
أنعي لكم..
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..
ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه
2
مالحةٌ في فمِنا القصائد
مالحةٌ ضفائرُ النساء
والليلُ، والأستارُ، والمقاعد
مالحةٌ أمامنا الأشياء
3
يا وطني الحزين
حوّلتَني بلحظةٍ
من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين
لشاعرٍ يكتبُ بالسكين
4
لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا
لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا
5
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
6
السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا
7
خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ…
8
بالنّايِ والمزمار..
لا يحدثُ انتصار
9
كلّفَنا ارتجالُنا
خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ
10
لا تلعنوا السماءْ
إذا تخلّت عنكمُ..
لا تلعنوا الظروفْ
فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ
وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ
11
يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ
يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..
12
ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا
وإنما..
تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا
13
خمسةُ آلافِ سنهْ..
ونحنُ في السردابْ
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئُ الذبابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ
أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..
أن تكتبوا كتابْ
أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ
أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ
فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ
الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ…
14
جلودُنا ميتةُ الإحساسْ
أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ
أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ
هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟…
15
كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري
أن يستحيلَ خنجراً..
من لهبٍ ونارِ..
لكنهُ..
واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ
وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ
يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري…
16
نركضُ في الشوارعِ
نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..
نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ
نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..
نمدحُ كالضفادعِ
نشتمُ كالضفادعِ
نجعلُ من أقزامنا أبطالا..
نجعلُ من أشرافنا أنذالا..
نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..
نقعدُ في الجوامعِ..
تنابلاً.. كُسالى
نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..
ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..
من عندهِ تعالى…
17
لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..
لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ
قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ
كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي
ومخبروكَ دائماً ورائي..
عيونهم ورائي..
أنوفهم ورائي..
أقدامهم ورائي..
كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ
يستجوبونَ زوجتي
ويكتبونَ عندهم..
أسماءَ أصدقائي..
يا حضرةَ السلطانْ
لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ
لأنني..
حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي
ضُربتُ بالحذاءِ..
أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي
يا سيّدي..
يا سيّدي السلطانْ
لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ
لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ
ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟
لأنَّ نصفَ شعبنا..
محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..
في داخلِ الجدرانْ..
لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ
من عسكرِ السلطانْ..
قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..
لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..
18
لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ
لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ
لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ
لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..
19
نريدُ جيلاً غاضباً..
نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ
وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..
وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ
نريدُ جيلاً قادماً..
مختلفَ الملامحْ..
لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..
لا ينحني..
لا يعرفُ النفاقْ..
نريدُ جيلاً..
رائداً..
عملاقْ..
20
يا أيُّها الأطفالْ..
من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ
ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..
ويقتلُ الخيالْ..
يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ
وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ
لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ
فنحنُ خائبونْ..
ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ
ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ
لا تقرؤوا أخبارَنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبلوا أفكارنا
فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ
ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ
يا أيها الأطفالْ:
يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ
أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ…
كتبت في أعقاب نكسة حزيران 1967












سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 7:39 ص
اشكرك على التذكير بها في هذا الوقت …. لفت انتباهي تاريخ كتابة القصيدة .. يومها كنا نحن الاطفال الذين ناداهم الشاعر … ونحن اليوم اكثر بؤسا منهم .. ترى ما كان سيكتب نزار قباني لو كان حيا … ماذا سيقول عنا ؟؟ …. حتى العنتريات تخلينا عنها … ليتنا نقاتل ونهزم .. افضل من لا نقاتل .. الهزيمة علمتنا الانتصار في 73 ( ولو كان محدودا )) اما اذا بقينا بلا قتال وبلا هزيمة سوف لن نعرف طعم الانتصار … كل ما كان يخشاه اعداءنا.. هواننا نستمر في القتال .. هذا هو سلاحنا الاقوى .. القدرة على الاستمرار في القتال .. حتى هذا الامتياز سحبته من ايدينا حكوماتنا الجبانة ….. ترى مالذي سيرثه اطفلنا .. ؟؟؟
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 8:06 ص
والله أنا دمعت عيناى وإقشعر جسدى عندما قرأت تلك القصيدة الرائعة … وأيضاً كلام أخى عماد السامرائى صحيح مائة بالمائة … فنحن لكى ننتصر لابد وأن نستيقظ ونغسل وجوهنا بدمائنا ونتذوق طعم الهزيمة لنعرف طريق الإنتصار
http://www.maktoobblog.com/Eyeonpress
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 10:10 ص
هذه القصيدة هى بالفعل من أروع قصائد نزار قبانى ولقد أثبتت تلك القصيدة مصداقية نزار قبانى وقد أمر بنشرها فى مصر الزعيم جمال عبد الناصر على الرغم من أنها كانت تحمل أشد أنواع النقد..والملفت أن نزار نفسه الذى كتب هذه القصيدة التى تحمل كل هذا الكم من النقد أثناء حياة عبد الناصر هو نفسه الذى كتب بعد رحيل عبد الناصر “أبا خالد جبل الكبرياء” و “الهرم الرابع” و “فى رثاء عبد الناصر”"ورسالةإلى القاهرة” وكل هذه القصائد كان يمجد فيها عبد الناصر وذلك لأن نزار لم يكن منافقاً فقد كان مؤمناً بزعامة ناصر ونضاله حتى وهو ينتقده.
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 2:52 ص
شكرا أخ عماد على مرورك الجميل فعلا انا أفكر كثيرا فيما كان سيكتبه نزار لو كان حيا وترى هل يوجد بيننا نزار ثاني أو أمل دنقل دمت لنا
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 2:53 ص
الايكفى كل هذه الهزائم التى ذقناها حتى نفيق شكرا لمرورك أستاذ احمد بهجت
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 2:54 ص
هذا دليل واضح على مدى صدق هذا العملاق شكرا لمرورك أخ خالد
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 5:53 ص
هل نحنُ “خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ” ؟…
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 5:59 ص
طبعا
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 4:32 م
أماآن لنا أن نستيقض…أن نهب يا شعب الكنانه …ياشعب سوريا …يامعدن ألأسلام ياعرب
ياأمة الاسلام ألاتكفينا غابة السيقان اليوم لاتخاذل اليم أحد الحسنين ألله الله الوطن والدين في أعناقكم أنهض أيها المارد كفا نوما
سبتمبر 7th, 2006 at 7 سبتمبر 2006 4:35 ص
ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 1:04 م
نزار أروع شاعر في العصر الحديث
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 11:51 ص
دي حاجه مش عايزه كلام وخصوصا الشعر السياسي له شكرا يا مجهول
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 9:54 م
خايف عليك 00 من الزمن 0
ونأمل فى التواصل والتعارف وتشرفنا زيارتكم 0
وشكرا
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 2:37 م
اللى يخاف من عفريت يطلعله
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 11:05 ص
أما أنا فأعجبتني لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ…
فعلا فالكثيرون يرون أن الحضارة مجرد مظاهر سطحية والروح جاهلية لأنها اكتفت بالتقليد الأعمى لأنها لم ترى في حضارة الغرب سوى المظاهر السطحية
كما أثرت في كلمات نزار عن الجيل الجديد ربما كل الأ[جيال التي أتت بعد هذه القصيدة خيبوا أمل نزار لكن الحلم لم يندثر بعد وأنا مؤمنة بظهوره لكن الأهم من ايماننا بظهوره هو خلق الظروف الملائمة لذلك
تحياتي