كتبهاROMIL ، في 14 أغسطس 2006
الساعة: 13:30 م
تعليق على ما حدث في مخيم الوحدات
1
قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر
في استعراض عيد الفطر و الجلاء
(فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)
لا تصنع انتصارا.
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران .. الا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التي ندفع فيها .. ثمن الكسرة و الدواء
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا .. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا ، وتقتل الصغارا
2
قلت لكم في السنة البعيدة
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه .. إن يحن الموت
فداء الوطن المقهور و العقيدة :
فر من الميدان
وحاصر السلطان
واغتصب الكرسي
وأعلن "الثورة" في المذياع و الجريدة !
3
قلت لكم كثيرا
إن كان لابد من الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادق الحصينة
(متخذين من مخافر الحدود .. دورا)
لو دخل الواحد منهم هذه المدينة :
يدخلها .. حسيرا
يلقي سلاحه .. على أبوابها الأمينة
لأنه .. لا يستقيم مرح الطفل
وحكمة الأب الرزينة
من المسدس المدلى من حزام الخصر
في السوق ..
وفي مجالس الشورى
***
قلت لكم
لكنكم
لم تسمعوا هذا العبث
ففاضت النار على المخيمات
وفاضت .. الجثث
وفاضت الخوذات و المدرعات.
سبتمبر 1970
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
أمل دنقل |
السمات:
أمل دنقل
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 1:47 م
شكرا على هذه القصيدة الرائعة
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 4:29 م
أشكرك يا روميل،دائماً يفاجئنى ذوقك فى اختيار القصائد المناسبة فى الأوقات المناسبة و إلى الآمام دائماً.
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 5:27 م
شكرا محمد وجدي على مرورك اللطيف وشكرا على التعليق وفعلا مدونتك مميزة
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 5:28 م
تعليق لطيف منك ياأخت مروة أنتي فعلا موهوبة انا قمت بزيارة مدونتك من قبل